هاشم حسيني تهرانى

828

علوم العربية

النصارى فى عيسى بن مريم لقلت فيك مقالا لاتمر بملأ من الناس الا اخذوا التراب من تحت قدميك يبغون به البركة و يستشفون به . 4 - ها و هى تدخل فى اربعة مواضع . الاول على اسم الاشارة ، نحو هذا و هاتا و هؤلاء ، و لا تدخل على ما هو مختص بالاشارة البعيدة ، و مر بيان ذلك فى المبحث السادس من المقصد الثانى . الثانى على الجملة الاسمية التى مبتداها ضمير الرفع و خبرها اسم الاشارة ، و هذا الشرط اكثرى ، نحو قوله تعالى : ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ - 3 / 119 ، ها انتم هولاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم ، و قول على عليه السّلام لكميل : ها ان ههنا لعلما جما و اشار بيده الى صدره ، و قول رجل ضبى آخذ بخطام جمل عائشة يوم حرب الجمل مشيرا الى على عليه السّلام : ها هو ذا واقف رافع يده الى السماء حين سالته عائشة اين ترى على ابن طالب ، و هو فى قصة طويلة ذكرها البيهقى فى كتاب المحاسن و المساوى ، و كما فى هذه الابيات . لو كان يبغى الفداء قلت له * 1428 ها انا دون الحبيب يا وجع ولوعا فشطّت غربة دار زينب * 1429 فها انا ابلى و الفؤاد جريح فها انا للعشّاق يا عزّ قائد * 1430 و بى تضرب الامثال فى الشرق و الغرب و عروة مات موتا مستريحا * 1431 و ها انا ميّت فى كلّ يوم ها بيّنا ذا صريح النصح فاصغ له * 1432 وطع فطاعة مهد نصحه رشد الثالث فى نحو يا ايها الرجل ، و قد مر تفصيله فى مبحث حروف النداء ، و تحذف الفها فى القراءة لالتقاء الساكنين ، و حذفت فى الكتابة ايضا فى قوله تعالى : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ - 55 / 31 ، وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ